سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

206

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

يقال : الذين قالوا : ما شأنه أهجر أو هجر - بالهمزة وبدونها - هم الذين كانوا قريبي العهد بالإسلام ، ولم يكونوا عالمين بأن هذا القول لا يليق في حقه عليه [ وآله ] السلام ; لأنهم ظنّوا أنه مثل غيره من حيث الطبيعة البشرية إذا اشتدّ الوجع فيهم يتكلّم من غير تحرير ( 1 ) في الكلام ( 2 ) . واز نقل اين كلام چند فايده حاصل شد : أول : آنكه ( هجر ) به معنا هذيان است . دوم : آنكه پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله ) در حال صحت ومرض از گفتن فحش وهذيان معصوم است . سوم : آنكه آية كريمه : ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ) ، دلالت مىكند بر اينكه جميع أقوال پيغمبر ( صلى الله عليه وآله ) وحى است ، واگر نه استدلال عيني به آن بر انتفاى فحش وهذيان از پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صحيح نمىبود . چهارم : آنكه أكثر گفتگوى أهل سنت در تأويل اين موضع نفع نمىبخشد . پنجم : آنكه گويندگان قول : ( ما شأنه أهجر ) يا ( هجر ) - به همزه يا بدون آن - جاهلانِ از مرتبه آن حضرت بودند ، وبنابر اين به كمال وضوح ثابت

--> 1 . في المصدر : ( تحرٍّ ) 2 . [ ب ] باب مرض النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم آخر كتاب المغازي . [ عمدة القاري 18 / 62 ] .